منظومة “حصار إيه أوتونوم” التركية تسقط هدفاً جوياً بمحرك نفاث بصاروخ برأس باحث حراري تصويري

أعلنت هيئة الصناعات الدفاعية التركية نجاح منظومة “حصار إيه أوتونوم” في إصابة هدف جوي يعمل بمحرك نفاث، وذلك عبر صاروخ مزود برأس باحث يعمل بتقنية الأشعة تحت الحمراء التصويرية. جاء الإعلان في بيان صادر يوم السبت الموافق 7 نوفمبر 2026، تزامناً مع الذكرى الحادية والأربعين لتأسيس الهيئة.
تصريحات رئيس الهيئة حول الإنجاز
أكد رئيس هيئة الصناعات الدفاعية، خالوق غورغون، أن المنظومة التي تجسد الإرادة الوطنية في ميدان الدفاع الجوي، أثبتت مجدداً فعاليتها الميدانية من خلال الصاروخ المنطلق برأسه الباحث بتقنية الأشعة تحت الحمراء التصويرية (IIR). وشدد غورغون على مواصلة تطوير القدرات المحلية لتحقيق الاستقلال الكامل في الصناعات الدفاعية.
اقرأ أيضاً: الصين والحوثيون.. بين خطاب السلام والدعم الخفي عبر إيران
مراحل التطوير والمكونات الصناعية
أوضح البيان أن المنظومة دخلت مخزون القوات المسلحة بعد تطوير شاركت فيه أكثر من مئتي شركة محلية، وتتميز بتجميع جميع مكوناتها في مركبة واحدة، ما يعزز قدرات الدفاع الجوي التركية. وتولت شركة “أسيلسان” تطوير الأنظمة الأرضية، فيما اضطلعت شركة “روكيتسان” بتطوير الصاروخ، بينما تكفلت مؤسسة “توبيتاك ساغه” بتطوير الرأس الحربي.
اقرأ أيضاً: مساعٍ تركية-قطرية للارتقاء بالشراكة الدفاعية عبر مشاريع تكنولوجية جديدة
المواصفات الفنية والقدرات القتالية
يتجاوز مدى المنظومة خمسة عشر كيلومتراً، ويصل ارتفاع الاشتباك إلى عشرة كيلومترات. وهي مصممة للتصدي للأهداف التي تستخدم الهواء في تشغيل محركاتها، والطائرات المسيّرة، وصواريخ كروز، والصواريخ الجو-أرض. ويتميز صاروخ “حصار إيه” برأس باحث بالأشعة تحت الحمراء التصويرية، ومحرك يعمل بالوقود الصلب ذي مرحلتي دفع، مع قدرة على الإطلاق العمودي.
اقرأ أيضاً: وزير الخارجية التركي يلتقي رئيس وزراء قبرص التركية في لفكوشا
تشكيلان عملياتيان مختلفان
تضم المنظومة تشكيلين: الأول نظام إطلاق الصواريخ الذي تتولى فيه وحدة إدارة النيران مهام الكشف والتعرف والتتبع والإطلاق والقيادة والسيطرة. أما النسخة ذاتية التشغيل “حصار إيه أوتونوم”، فتتمكن من تنفيذ جميع هذه الوظائف بشكل مستقل تماماً.
تأسست هيئة الصناعات الدفاعية التركية في 7 نوفمبر 1985 بموجب القانون رقم 3238، وتواصل أعمالها لتحقيق هدف الاستقلال الكامل في الصناعات الدفاعية.
المزيد في قسم عربي و عالمي




