إعلان حالة الطوارئ في جزيرة إل هييرو الإسبانية إثر تدفق آلاف المهاجرين

أعلنت السلطات في جزيرة إل هييرو، إحدى جزر أرخبيل الكناري التابع لإسبانيا، حالة الطوارئ يوم السبت الماضي، وذلك عقب وصول أكثر من ثلاثة آلاف وثلاثمئة مهاجر إلى سواحلها على متن نحو ثلاثين قارباً منذ مطلع شهر نوفمبر. وطالبت الجزيرة الحكومة المركزية بتقديم الدعم اللازم لإيواء الوافدين الجدد.
اقرأ أيضاً: نائب رئيس الوزراء الماليزي: التكامل الدفاعي مع تركيا يفتح آفاقاً واسعة للتعاون الثنائي
تنسيق الاستجابة وبحث حلول الإيواء
أوضح رئيس مجلس الجزيرة، ألبيديو أرماس، في تصريحات للتلفزيون الإسباني، أن الزيادة الحادة في أعداد القادمين دفعت إلى إعلان الطوارئ بهدف تنسيق جهود الاستجابة مع الجهات الحكومية المعنية. وأضاف أن المسؤولين يعملون على إيجاد أماكن إقامة مؤقتة للمهاجرين، واصفاً الأوضاع في مستشفى الجزيرة بأنها “غير ملائمة” لاستقبال هذا العدد الكبير.
اقرأ أيضاً: اليمن: هجوم على سوق في تعز يوقع قتلى وجرحى ونزوح نحو 309 آلاف منذ أغسطس
موسم العبور وتحذيرات من عاصفة مقبلة
تشهد جزر الكناري عادة ارتفاعاً في أعداد الوافدين بحراً خلال هذه الفترة من كل عام، حين تكون ظروف الإبحار أكثر ملاءمة. غير أن السلطات المحلية نبهت إلى عاصفة متوقعة ليل السبت قد تجعل رحلة العبور أشد خطورة على المهاجرين الذين لا يزالون في عرض البحر.
اقرأ أيضاً: اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين روسيا وإيران وتداعياتها على أمن الخليج العربي
ضحايا في حوادث سابقة وتراجع سابق في الأرقام
في وقت سابق من الأسبوع الجاري، عُثر على جثتي مهاجرين على متن قارب كان يحاول الوصول إلى الأرخبيل، ويُعتقد أن خمسة آخرين لقوا حتفهم خلال الرحلة ذاتها، استناداً إلى روايات ناجين. ويأتي هذا التصعيد الأخير في إل هييرو بعد أن سجل الأرخبيل تراجعاً في أعداد الوافدين بحراً خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي؛ فوفقاً لبيانات وزارة الداخلية الإسبانية التي أوردتها وكالة فرانس برس، وصل ثلاثة عشر ألفاً وثلاثمئة وسبعة وعشرون مهاجراً إلى جزر الكناري بين مطلع يناير ونهاية أكتوبر، بانخفاض نسبته 5.5 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وكان الأرخبيل قد سجل في عام 2024 رقماً قياسياً تجاوز ستة وأربعين ألف وافد.
المزيد في قسم عربي و عالمي




