تركيا تخصص قاعة “غزة” في مؤتمر كوب 31 للمناخ وتسمي قاعات أخرى برموز تاريخية وعلمية

أعلنت تركيا إطلاق اسم “غزة” على إحدى كبرى قاعات مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ “كوب 31″، الذي تحتضنه مدينة أنطاليا في جنوب البلاد. وتبلغ الطاقة الاستيعابية لهذه القاعة خمسة آلاف مقعد، وجاء اختيار التسمية ليعكس اهتمام أنقرة العميق بالقضية الفلسطينية، ولإبقاء اسم غزة حاضراً في أحد أبرز المحافل الدولية بوصفه رمزاً للسلام والتضامن الإنساني والمسؤولية المشتركة.
قاعة غزة في المنطقة الخضراء تستقبل الجمهور
تقع القاعة المسماة “غزة” ضمن ما يُعرف بـ “المنطقة الخضراء” المخصصة للفعاليات والمعارض والأنشطة التوعوية المفتوحة للعموم، ومن المقرر أن تستضيف خلال أيام المؤتمر الممتدة من التاسع إلى العشرين من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري سلسلة من الفعاليات المتنوعة التي يشارك فيها ممثلون عن القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب فئات الشباب والأطفال.
اقرأ أيضاً: روسيا في مرآة الشرق الأوسط.. شريك متراجع أم قوة انتهازية؟
قاعة “الأناضول” للمفاوضات الرسمية في المنطقة الزرقاء
في موازاة ذلك، أطلقت تركيا اسم “الأناضول” على أكبر قاعات الجلسات العامة داخل “المنطقة الزرقاء” التي تحتضن المفاوضات الرسمية والوفود الحكومية، وتبلغ سعتها 1794 مقعداً.
اقرأ أيضاً: تركيا تستضيف مؤتمر كوب 31 للمناخ في أنطاليا سعياً لتحويل التعهدات إلى مشروعات فعلية
أسماء شخصيات تاريخية وعلمية بارزة على قاعات الاجتماعات
وشملت التسميات عدداً من القاعات وغرف الاجتماعات التي حملت أسماء شخصيات تركية وإسلامية بارزة في التاريخ والحضارة، من بينها العالم ابن سينا، والفيلسوف الفارابي، والعالم التركي عزيز سنجار الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، ومحمد عاكف أرصوي مؤلف النشيد الوطني التركي.
اقرأ أيضاً: تركيا تطرح مبادرة دولية لمكافحة حرائق الغابات خلال استضافتها مؤتمر كوب 31 في أنطاليا
يُذكر أن ولاية أنطاليا تستضيف أعمال مؤتمر “كوب 31” خلال الفترة من التاسع إلى العشرين من تشرين الثاني/نوفمبر 2026، على أن تُعقد قمة القادة يومي الحادي عشر والثاني عشر من الشهر نفسه بمشاركة عدد كبير من زعماء دول العالم.
المزيد في قسم عربي و عالمي




