الأسواق العالمية تعيد تقييم المخاطر مع تركيز على التضخم وإشارات السياسة النقدية
التضخم وإشارات السياسة النقدية
ركزت الأسواق العالمية انتباهها الأسبوع الماضي على مستويات التضخم وإشارات البنوك المركزية بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، مع استمرار توقعات السياسة النقدية الأميركية باعتبارها عامل رئيسي يحرّك حركة الأسواق.
أظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفدرالي أن عدداً من المسؤولين اعتبروا أن هناك مبرراً لرفع أسعار الفائدة في شهر يونيو، لكنهم في النهاية أجمعوا على ترك سعر الفائدة على الأموال الفدرالية دون تعديل.
كشف رئيس الاحتياطي الفدرالي كيفن وورش عن إنشاء خمس فرق عمل مختصة بإعادة تقييم السياسات، وتشمل هذه الفرق مجالات الاتصالات، والميزانية العمومية البالغة 6.7 تريليون دولار، واستخدام البيانات، والإنتاجية والتوظيف، وإطار السياسة النقدية.
تراجع مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات الصادر عن معهد إدارة التوريدات إلى مستوى 54.0 نقطة، بينما انخفضت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 215 ألف طلب، ما يعكس استمرار التوسع الاقتصادي ومرونة سوق العمل.
ارتفعت عائدات سندات الخزانة الأميركية، حيث بلغ عائد السندات لأجل عامين 4.208% وعائد السندات لأجل عشرة أعوام 4.561% عند إغلاق تعاملات الأسبوع، في حين استقر مؤشر الدولار الأميركي عند 100.952 بارتفاع طفيف نسبته 0.09%.
في كندا، سجل التوظيف زيادة قدرها 18.2 ألف وظيفة خلال شهر يونيو، وانخفض معدل البطالة إلى 6.5%، بينما أنهى الدولار الأمريكي تداولات الأسبوع أمام الدولار الكندي عند مستوى 1.4154 منخفضاً بنسبة 0.32%.
في أوروبا، تباطأ التضخم السنوي في ألمانيا إلى 2.4% وفي فرنسا إلى 2.0%، مع بقاء صانعي السياسة في البنك المركزي الأوروبي حذرين بسبب استمرار مخاطر التضخم.
جدد البنك الوطني السويسري تأكيد استعداده للتدخل في أسواق الصرف الأجنبي بعد إبقاء الفائدة عند الصفر في يونيو، بينما بلغ معدل التضخم في سويسرا 0.5% على أساس سنوي.
أنهى اليورو تداولات الأسبوع أمام الفرنك السويسري عند 1.1416 متراجعاً بنسبة 0.18%، بينما صعد الدولار الأمريكي أمام نفس العملة إلى 0.8086 مرتفعاً بنسبة 0.66%.
اقترح بنك إنجلترا تعديلاً لقواعد رأس المال يهدف إلى تعزيز الإقراض، وحذر في الوقت نفسه من أن الرافعات المالية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والمخاطر الجيوسياسية ما تزال تشكل مصدر قلق رئيسي لاستقرار النظام المالي.
أنهى الجنيه الإسترليني تداولات الأسبوع أمام الدولار الأمريكي عند مستوى 1.3404 محققًا ارتفاعاً نسبته 0.40%.
في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، تراجع مؤشر أسعار المستهلكين في الصين إلى 1.0% على أساس سنوي، بينما ارتفع مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 4.1% على أساس سنوي لكنه انخفض 0.3% على أساس شهري، ما يوحي بزوال ضغط إعادة التضخم وتوفر مجال لمزيد من التيسير النقدي.
أنهى الدولار الأمريكي تداولات الأسبوع أمام اليوان الصيني عند مستوى 6.7820 منخفضاً بنسبة 0.05%.
في اليابان، صعد مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 7.1% على أساس سنوي، مما stärkt توقعات تشديد إضافي من قبل بنك اليابان، وشجع صنّاع السياسة على زيادة الاستثمارات المحلية عبر صناديق التقاعد.
أنهى الدولار الأمريكي تداولات الأسبوع أمام الين الياباني عند مستوى 161.68 مرتفعاً بنسبة 0.21%.
ظلت أسعار السلع حساسة للتطورات في الشرق الأوسط، إذ أغلق مزيج خام برنت الأسبوع عند 76.01 نقطة بارتفاع 5.39%، بينما انتهت العقود الفورية للذهب عند 4119.93 نقطة منخفضة بنسبة 1.36%.
أما الفارق بين عائدات السندات الأميركية لأجل عامين وعشرة أعوام ونظيرتها لآجال خمسة أعوام وثلاثين عاماً، فقد انتهى عند 34.920 نقطة أساس بزيادة 0.516 نقطة أساس للأول و75.332 نقطة أساس بانخفاض 0.02 نقطة أساس للثاني.
في القسم المتعلق بالولايات المتحدة وكندا، أعلن رئيس الاحتياطي الفدرالي كيفن وورش عن تعيين قادة لخمس فرق عمل مكلفة بمراجعة إطار الاتصالات لدى البنك المركزي، والميزانية العمومية التي تبلغ 6.7 تريليون دولار، واستخدام البيانات، والإنتاجية والتوظيف، وإطار التضخم، كجزء من مبادرة أوسع لتحديث آليات صياغة السياسة النقدية.
من المتوقع أن تقدم هذه المجموعات، التي تضم مسؤولين سابقين من بنوك مركزية وأكاديميين وخبراء من القطاع الخاص، توصياتها بنهاية السنة.
من جهة أخرى، أظهر محضر اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة الذي عُقد يومي 16 و17 يونيو وصدر الأسبوع الماضي أن عدداً محدوداً من صانعي السياسة اعتبروا أن هناك مبرراً لرفع الفائدة في اجتماع يونيو، لكنهم في النهاية أجمعوا على إبقاء سعر الفائدة على الأموال الفدرالية دون تعديل.
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
