الشيباني يعلن تضامن سوريا مع السعودية ويؤكد أن أمن المملكة من أمن المنطقة

لقاء الوزيرين وتأكيد التضامن
قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال لقاء بنظيره السعودي فيصل بن فرحان في العاصمة الرياض إن أمن السعودية من أمن سوريا والمنطقة، وأعلن تضامن بلاده الكامل مع المملكة إزاء الهجمات الأخيرة التي استهدفت منشآت مدنية على أراضيها.
وبحسب وكالة الأنباء السورية “سانا”, جرى الاجتماع يوم الجمعة وتناول بحث آخر التطورات الإقليمية، حيث شدد الشيباني على “تضامن سوريا ووقوفها الكامل مع السعودية إزاء الاستهدافات الأخيرة التي طالت منشآت مدنية”.
تفاصيل الهجمات والردود
وأضاف الشيباني أن أمن المملكة من أمن سوريا والمنطقة، وتناول اللقاء أيضاً سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وكان الشيباني قد وصل إلى الرياض يوم الخميس على رأس وفد رفيع المستوى في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التشاور وتطوير العلاقات الثنائية، وفق “سانا”. ولم تحدد الوكالة مدة الزيارة التي تأتي في ظل هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة تستهدف مناطق ومنشآت سعودية، يتهم تحالف دعم الشرعية باليمن جماعة الحوثي بتنفيذها.
وأعلن التحالف يوم الجمعة اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، ثلاث منها في المنطقة الجنوبية ومنطقة الرياض، ورابعة أطلقت باتجاه المنطقة الشرقية للمملكة، بالإضافة إلى اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلق باتجاه محافظة ينبع غربي السعودية وصاروخين مجنحين من نوع “كروز” فوق البحر الأحمر.
وفي الحادي عشر من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أكد الشيباني خلال اتصال هاتفي بنظيره السعودي تضامن دمشق مع الرياض إزاء هجمات الحوثيين على منشآت مدنية، وقدم تعازيه بضحايا استهداف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية.
سياق الزيارة والتطورات الإقليمية
تندرج زيارة الشيباني ضمن تحركات دبلوماسية لتعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق بين دمشق والرياض في ظل التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة.
وبدأ باليمن تصعيد عسكري في يوليو/ تموز الماضي يُعد الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي ساد البلاد عقب هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.
ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعمًا للحكومة اليمنية.




