تخطَّ إلى المحتوى
الجمعة 23 أكتوبر 202612 جمادى الأولى 1448 هـ15:15 الكويتالمغرب 17:10 36° صحود.ك = 3.224 $
موسم الوسم — متبقٍ 45 يوم
أخبار الكويت و الخليج و العالم
صحيفة إلكترونية كويتيةالجمعة 23 أكتوبر 2026
الآن

السعودية تؤجل انعقاد منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات إلى 2027

السعودية تؤجل انعقاد منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات إلى 2027

تأجيل المنتدى العالمي للبيانات إلى العام المقبل

أعلنت المملكة العربية السعودية، يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، عن تأجيل موعد انعقاد منتدى الأمم المتحدة العالمي السادس للبيانات، إلى جانب المنتدى السعودي الثاني للإحصاء، إلى عام 2027. وكان من المقرر أن تستضيف العاصمة الرياض هذين الحدثين خلال شهر نوفمبر المقبل.

وأوضحت الهيئة العامة للإحصاء السعودية، في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، أن قرار التأجيل تم اتخاذه “بالتنسيق مع شعبة الإحصاءات في الأمم المتحدة”. وأشارت إلى أن المنتديين كانا مقررين في الرياض خلال الفترة من 9 إلى 12 نوفمبر 2026، على أن يُعلن عن الموعد الجديد في وقت لاحق عبر القنوات الرسمية.

أسباب القرار وتفاصيله

وأضافت الهيئة أن هذا القرار يأتي “انطلاقاً من حرص الهيئة العامة للإحصاء على تقديم تجربة تواكب تطلعات مجتمع البيانات والإحصاء، وإتاحة مشاركة دولية واسعة من المتحدثين والخبراء والشركاء”. وأكدت أن من شأن ذلك أن “يعزز الأثر المرجو من منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات”.

وفي السياق ذاته، أكدت الهيئة استمرار فعاليات “الطريق إلى الرياض”، التي تهدف إلى “تعزيز العمل المشترك وتبادل الرؤى والتجارب العالمية في مجال العمل الإحصائي”، بما يسهم في استمرار التعاون وتبادل الخبرات. ووجهت الهيئة الشكر والتقدير “لجميع المسجلين والمتحدثين ومنظمي الجلسات والشركاء على اهتمامهم وتفهمهم”، معربة عن تطلعها إلى الترحيب بمجتمع البيانات والإحصاء العالمي في الرياض عام 2027.

منصة دولية للبيانات والتنمية

يُعد منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات منصة دولية تجمع ممثلين عن الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والقطاع الخاص والخبراء، بهدف تعزيز التعاون وتطوير استخدام البيانات والإحصاءات لدعم التنمية المستدامة وصنع السياسات.

هجمات الحوثي وتصعيد التوتر في المنطقة

ويأتي إعلان التأجيل في وقت تتعرض فيه مناطق سعودية لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، وسط تصعيد عسكري متواصل بين المملكة وجماعة الحوثي اليمنية. وأحدث هذه الهجمات وقع فجر الجمعة، حيث أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الجماعة باتجاه الرياض، دون تقديم تفاصيل عن موقع الانفجار أو ما إذا كان قد تسبب بأضرار أو إصابات.

وفي 15 أكتوبر الجاري، أعلن المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، خلال مؤتمر صحفي، مقتل 19 شخصاً وإصابة 364 آخرين جراء هجمات نسبها إلى الحوثيين، استهدفت مطارات سعودية بينها مطارا الملك خالد الدولي في الرياض وأبها بمنطقة عسير. وأوضح المالكي أن مطار الملك خالد الدولي تعرض لـ20 هجوماً منذ مطلع أكتوبر الجاري، أسفرت خلال الفترة من 7 إلى 11 من الشهر ذاته عن مقتل 17 شخصاً وإصابة 333 آخرين.

وبحسب مصادر سعودية، تعرضت 5 مطارات في المملكة، بينها مطار الملك خالد الدولي بالرياض، لهجمات منذ 5 أكتوبر الجاري، أدت إلى وقوع قتلى وجرحى وأضرار مادية، فضلاً عن اضطرابات في حركة الطيران. وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل بين السعودية والحوثيين منذ يوليو الماضي، بالتزامن مع تصاعد المعارك بين الجماعة والقوات الحكومية في اليمن.

ومنذ مارس 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر 2014.