اعتراض 12 صاروخاً وطائرتين مسيرتين أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأحد الموافق 25 أكتوبر 2026، نجاحه في اعتراض وتدمير 12 صاروخاً وطائرتين مسيرتين، أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه أراضي المملكة العربية السعودية، شملت صاروخاً باليستياً استهدف العاصمة الرياض.
حصيلة الصواريخ والمسيرات المُعترَضة
جاءت هذه الحصيلة في تدوينات منفصلة نشرها المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، عبر منصة «إكس»، ورصدها مراسل الأناضول. وأوضح المالكي أن الصواريخ الـ12 تتوزع على 11 صاروخاً باليستياً، عشرة منها أطلقت باتجاه المنطقة الجنوبية من المملكة، وواحد باتجاه العاصمة الرياض، بالإضافة إلى صاروخ كروز (طواف) استهدف مدينة خميس مشيط في منطقة عسير جنوب غربي البلاد.
كما أعلن التحالف اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين في منطقة الرياض، التي تشمل العاصمة وعدداً من المدن والمحافظات المجاورة.
بيانات متتالية من المتحدث العسكري
وفي أحدث إعلاناته، قال المالكي: «تم اعتراض وتدمير 10 صواريخ باليستية أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية»، دون أن يحدد المدن أو المواقع التي استهدفتها تلك الصواريخ. وفي تدوينات سابقة الأحد، أعلن المالكي اعتراض صاروخ باليستي موجه نحو العاصمة الرياض، وآخر من نوع كروز باتجاه خميس مشيط، إلى جانب طائرتين مسيرتين في منطقة الرياض.
ولم يوضح المتحدث ما إذا كانت عمليات الاعتراض قد أسفرت عن أضرار مادية أو إصابات بشرية، فيما لم تصدر جماعة الحوثي أي تفاصيل عن هجمات الأحد حتى الساعة 12:28 بتوقيت غرينتش.
تصعيد متواصل منذ يوليو
تأتي هذه الحصيلة غداة إعلان التحالف، السبت، اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية وطائرة مسيرة أطلقتها الجماعة باتجاه المملكة. وأوضح التحالف أن الصواريخ الباليستية الثلاثة استهدفت مدينتي الطائف وينبع غربي السعودية، والعاصمة الرياض، بينما جرى اعتراض المسيرة في المنطقة الشرقية.
مساء السبت، أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ سبع عمليات عسكرية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، زعمت أنها استهدفت مطارات ومنشآت نفطية وقاعدة عسكرية في السعودية. وذكرت الجماعة أن عملياتها شملت مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومنشآت تابعة لشركة «أرامكو» في ينبع، ومصفاة رابغ غرب المملكة، ومحطات ضخ النفط الخام وخط الأنابيب الناقل من الشرق إلى الغرب، بالإضافة إلى مطار الملك فهد الدولي بالدمام، ومطار نجران، وقاعدة خميس مشيط الجوية.
خلفية النزاع والهدنة
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد هجمات الحوثيين ضد السعودية منذ يوليو 2026، والذي اشتد خلال أكتوبر الجاري مع تكثيف إطلاق الصواريخ والمسيرات باتجاه مطارات ومنشآت نفطية ومواقع عسكرية. ومطلع أكتوبر، أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني انطلاق عملية عسكرية باسم «فجر اليمن» ضد الحوثيين، فيما أكد تحالف دعم الشرعية استمرار مساندته للحكومة اليمنية وقواتها المسلحة لاستعادة السيطرة على المناطق الخاضعة للجماعة.
ومنذ مارس 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر 2014. وكانت هدنة برعاية الأمم المتحدة بدأت في أبريل 2022 قد أسهمت في خفض حدة القتال والهجمات العابرة للحدود، واستمر الهدوء النسبي بعد انتهائها، قبل تجدد التصعيد العسكري في يوليو الماضي.




