تقدير رسمي: خسائر احتجاجات «السترات الصفراء» في فرنسا تتجاوز مليار يورو

كشفت تقديرات رسمية فرنسية أن الأضرار الناجمة عن احتجاجات حركة «السترات الصفراء» التي شهدتها البلاد في 17 و18 أكتوبر/ تشرين الأول 2026 قد تتجاوز حاجز المليار يورو.
تفاصيل التقديرات الرسمية
أعدت «مؤسسة أبحاث الإدارة والسياسات العامة الفرنسية» تقديراً لحجم الخسائر الناجمة عن أعمال العنف والنهب التي رافقت الاحتجاجات. ووفقاً لبيانات نشرتها المؤسسة على موقعها الإلكتروني، تُقدَّر التكلفة الإجمالية بنحو 1.1 مليار يورو، تشمل أضراراً لحقت بمتاجر وممتلكات عامة، من بينها مبنى البلدية في مدينة ليموج الذي تعرض للحريق.
توزيع الخسائر بين الممتلكات والإيرادات
بلغت قيمة الأضرار المادية حوالي 910 ملايين يورو، في حين تُقدر خسائر الإيرادات الناجمة عن توقف الأنشطة التجارية أو تراجعها بنحو 190 مليون يورو.
خلفية الاحتجاجات وحجم الدمار
وانطلقت احتجاجات «السترات الصفراء» التي اندلعت رفضاً لغلاء المعيشة وارتفاع أسعار الوقود، وشهدت تحركات في أنحاء فرنسا في 17 و18 و24 أكتوبر 2026. وألحقت الاحتجاجات أضراراً بأكثر من 2500 متجر، فيما تعرض 1161 متجراً لأضرار جسيمة جراء أعمال النهب والحرق، وبشكل خاص خلال أحداث 17 أكتوبر.
جذور الحركة الاحتجاجية
يُذكر أن مظاهرات «السترات الصفراء» بدأت في فرنسا لأول مرة في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، احتجاجاً على زيادة أسعار الوقود والأوضاع الاقتصادية السيئة، ثم تحولت إلى احتجاجات ضد سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون الاجتماعية والاقتصادية.




