تخطَّ إلى المحتوى
الأربعاء 28 أكتوبر 202617 جمادى الأولى 1448 هـ20:03 الكويتالفجر 04:39 31° غائم جزئياًد.ك = 3.217 $
موسم الوسم — متبقٍ 40 يوم
أخبار الكويت و الخليج و العالم
صحيفة إلكترونية كويتيةالأربعاء 28 أكتوبر 2026
الآن

وزير الدفاع السوداني يتهم أكثر من 20 دولة بالتدخل في الحرب الدائرة بالبلاد

وزير الدفاع السوداني يتهم أكثر من 20 دولة بالتدخل في الحرب الدائرة بالبلاد

اتهم وزير الدفاع السوداني، الفريق حسن داؤود كبرون، يوم الأربعاء، أكثر من عشرين دولة بالمشاركة في النزاع الدائر في السودان، دون أن يكشف عن أسماء تلك الدول.

وقال كبرون، في تصريحات أدلى بها لوكالة الأنباء السودانية الرسمية، إن “أكثر من 20 دولة تشارك في الحرب الدائرة في السودان عبر الدعم اللوجستي والمرتزقة والمال والمسيرات لمليشيا الدعم السريع”.

طبيعة الحرب وتداعياتها

وشدد الوزير على أن ما يجري “ليس حربا أهلية أو صراعا على السلطة بل حرب شاملة تستهدف تدمير السودان ونهب ثرواته وتغييره ديمغرافيا”.

ومنذ أبريل/نيسان 2023، يدور قتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، اندلع إثر خلافات حول مسألة توحيد المؤسسة العسكرية. وأسفر هذا النزاع عن مقتل عشرات الآلاف، ونزوح نحو 13 مليون شخص، في ظل تفاقم حدة المجاعة والأزمة الإنسانية في البلاد.

الدور الإقليمي للسودان

من ناحية أخرى، أكد وزير الدفاع السوداني أن بلاده “دولة محورية لا يمكن تجاوزها في قضايا الأمن الإقليمي والإفريقي”. وكشف عن وجود “مساع للانضمام إلى التجمع المعني بالحماية المشتركة للبحر الأحمر”.

وأضاف كبرون أن السودان “لا يمكن أن يكون بعيدا عن الجهود الرامية إلى تأمين البحر الأحمر، الذي يمثل عمقا استراتيجيا له، في ظل امتلاكه ساحلا بحريا يمتد لنحو 800 كيلومتر”.

التحالف البحري وحماية البحر الأحمر

يُذكر أن السعودية أعلنت في 30 يوليو/تموز 2026 عن تأسيس تحالف بحري يهدف إلى حماية الملاحة والتجارة وإمدادات الطاقة في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب. وفي 13 أغسطس/آب الماضي، أوضحت وزارة الدفاع السعودية أن 15 دولة وقعت بيان إنشاء هذا التحالف، فيما أكملت 13 دولة إجراءاتها الوطنية للانضمام إليه.

وأشار كبرون إلى أن السودان محاط بدول إفريقية تواجه تحديات أمنية متعددة، تشمل انتشار السلاح والتهريب والاتجار بالبشر ووجود الحركات المتمردة، موضحاً أن هذه الجرائم عابرة للحدود ويتأثر بها السودان. وأضاف أن التنسيق كان قائماً في وقت سابق عبر قوات مشتركة مع دول الجوار، إلا أن الحرب الدائرة أدت إلى تعثر عمل هذه القوات على أرض الواقع.