تخطَّ إلى المحتوى
الأربعاء 4 نوفمبر 202624 جمادى الأولى 1448 هـ08:02 الكويتالظهر 11:32 26° غائم جزئياًد.ك = 3.209 $
موسم الوسم — متبقٍ 33 يوم
أخبار الكويت و الخليج و العالم
صحيفة إلكترونية كويتيةالأربعاء 4 نوفمبر 2026
الآن

السنغال تدخل التاريخ باستضافة أول دورة أولمبية للشباب في أفريقيا

السنغال تدخل التاريخ باستضافة أول دورة أولمبية للشباب في أفريقيا

للمرة الأولى في تاريخ القارة الأفريقية، تحتضن السنغال دورة الألعاب الأولمبية للشباب تحت مسمى “داكار 2026″، في حدث رياضي استثنائي انطلق السبت الماضي، ليكون أول تظاهرة أولمبية تُقام على الأراضي الأفريقية على الإطلاق.

مواقع المنافسات وعدد المشاركين

تُجرى المنافسات في ثمانية مواقع رياضية موزعة على ثلاث مدن رئيسية، هي العاصمة داكار، وديامنياديو التي تقع على بُعد نحو 30 كيلومتراً من العاصمة، وسالي الساحلية التي تبعد حوالي 80 كيلومتراً عن داكار. ويشارك في هذه النسخة 2665 رياضياً ورياضية تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً، يتنافسون في 25 رياضة موزعة على 153 مسابقة مختلفة. ويضم الوفد السنغالي 136 رياضياً، إلى جانب أكثر من ستة آلاف متطوع من مختلف أنحاء البلاد، التي تشتهر بمنتخبها الوطني لكرة القدم وتراثها العريق في المصارعة ومواقعها المتميزة لركوب الأمواج.

حفل افتتاح مهيب وشعار يعبر عن طموح القارة

أُقيم حفل افتتاح كبير مساء السبت في مدينة ديامنياديو، إيذاناً بانطلاق الألعاب رسمياً. وتزيّنت شوارع العاصمة داكار ليلاً بلوحات إعلانية تحمل شعار “أفريقيا تستضيف.. داكار تحتفل”، في تعبير رمزي عن لحظة تاريخية تنتظرها القارة منذ عقود.

تصريحات رسمية: فخر وطموح

وخلال مؤتمر صحفي عُقد في داكار الخميس الماضي، قالت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري، بطلة السباحة الزمبابوية السابقة: “نستقبل أشخاصاً من مختلف أنحاء العالم، وربما كانت لديهم صورة مختلفة تماماً عن أفريقيا… وآمل أن يغادروا وهم يحملون انطباعات إيجابية للغاية”. وأضافت: “أعتقد أن هذا الأمر مهم جداً للقارة”.

من جانبه، صرّح رئيس الوزراء السنغالي أحمدو الأمينو محمد لو في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية هذا الأسبوع قائلاً: “اعتباراً من انطلاق الألعاب الأولمبية، ستصبح داكار عاصمة الشباب الإفريقي”. وأضاف: “استضافة أفريقيا للألعاب الأولمبية تمثل رمزاً مهماً”، معرباً عن أمله في أن يستلهم الشباب الأفريقي الشعار الأولمبي: “أعلى، أقوى، أسرع”.

وترى اللجنة الأولمبية الدولية أن ألعاب “داكار 2026” تمثل أيضاً “فرصة لإبراز الثراء الثقافي للسنغال والدور المتنامي لأفريقيا داخل الحركة الأولمبية”.

عودة الرياضيين الروس إلى المنافسة الأولمبية

تشهد الدورة عودة الرياضيين الروس إلى المنافسات الأولمبية للمرة الأولى منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا مطلع عام 2022، وذلك بعد أن رفعت اللجنة الأولمبية الدولية في يوليو الماضي تعليق عضوية اللجنة الأولمبية الروسية. وسيتمكن الرياضيون الروس من المشاركة تحت ألوان العلم الروسي والنشيد الوطني الروسي في حال فوزهم بالميداليات.

وبحسب اللجنة الأولمبية الروسية، يشارك 13 رياضياً روسياً في الألعاب، يتنافسون في رياضات الدراجات والجودو والفروسية والسباحة والتزلج على الألواح والجمباز الفني والتايكواندو والووشو والمبارزة.

وقال أنزور غاونوف، مدرب لاعبة الجودو أناستاسيا دوبروفولسكايا، في 19 أكتوبر الماضي بموسكو قبل مغادرة الوفد الروسي: “الرياضيون متحمسون. إنها أخبار جيدة أن نستعيد حقنا المشروع في المشاركة تحت العلم والنشيد الروسيين”. غير أن القرار النهائي بشأن السماح للروس بالمشاركة بهذه الشروط يظل بيد الاتحادات الدولية لكل رياضة على حدة.

يُذكر أن جنوب أفريقيا قد تصبح أول دولة أفريقية تستضيف الألعاب الأولمبية الصيفية، بعد أن كانت أول بلد أفريقي ينظم كأس العالم لكرة القدم عام 2010، إذ تخوض رسمياً سباق استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2036.

اقرأ أيضاً: كيشا بوتومز تدخل التاريخ كأول امرأة سوداء تفوز بمنصب حاكم ولاية أمريكية

اقرأ أيضاً: الرئيس البولندي يقطع زيارته للسنغال إثر تطويق الشرطة للمحكمة الدستورية

اقرأ أيضاً: مجلس الأمن يعجز عن اعتماد قرارين أمريكي وروسي بشأن الصحراء بفعل فيتو روسي

اقرأ أيضاً: واشنطن تطلب من حلفائها الأوروبيين ضبط الخطاب حيال موسكو