تخطَّ إلى المحتوى
السبت 7 نوفمبر 202627 جمادى الأولى 1448 هـ11:11 الكويتالظهر 11:32 33° غائمد.ك = 3.219 $
موسم الوسم — متبقٍ 30 يوم
أخبار الكويت و الخليج و العالم
صحيفة إلكترونية كويتيةالسبت 7 نوفمبر 2026
الآن

الكندري لـ«الجريدة»: 50% من الأصحاء قد تظهر لديهم نتائج إيجابية في تحاليل المناعة (2026)

الكندري لـ«الجريدة»: 50% من الأصحاء قد تظهر لديهم نتائج إيجابية في تحاليل المناعة (2026)

أكدت طبيبة الأطفال وأمراض الروماتيزم في مستشفى الأميري، الدكتورة أنوار الكندري، أن ظهور نتائج إيجابية في بعض فحوصات المناعة لا يعني بالضرورة وجود مرض مناعي أو روماتيزمي. وأوضحت أن نسبة الإيجابية في بعض الاختبارات قد تتراوح بين 30 و50% بين الأشخاص الذين لا يعانون أي اضطراب روماتيزمي، مما يحذر من الاعتماد على التحاليل المخبرية وحدها في عملية التشخيص.

التشخيص يبدأ من التاريخ المرضي والفحص السريري

وقالت الكندري في تصريح لـ«الجريدة» إن تشخيص الأمراض الروماتيزمية والمناعية لدى الأطفال يعتمد بشكل رئيسي على أخذ تاريخ مرضي مفصل وإجراء فحص إكلينيكي شامل. وأضافت أن نتائج الفحوصات المخبرية لا ينبغي تفسيرها بمعزل عن الأعراض والعلامات السريرية، بل يجب دمجها مع بقية عناصر التقييم الطبي للوصول إلى تشخيص دقيق.

اقرأ أيضاً: الكويت وإسبانيا تعقدان الجولة السادسة من المشاورات السياسية في مدريد

وأشارت إلى أن الفحوصات المخبرية المستخدمة في تقييم هذه الأمراض تشمل مؤشرات الالتهاب مثل سرعة الترسيب، بالإضافة إلى بعض الأجسام المضادة المرتبطة بالأمراض الروماتيزمية. غير أن مجرد ظهور نتيجة إيجابية لا يكفي لتأكيد الإصابة، إذ قد تظهر هذه النتائج لدى أشخاص لا يعانون أمراضاً روماتيزمية.

اقرأ أيضاً: وزارة العدل تكشف نجاح 253 مرشحاً في اختبارات الوظائف الإشرافية

خطوات التشخيص المتكامل لدى الأطفال

وأوضحت الكندري أن عملية التشخيص تبدأ بتقييم التاريخ المرضي للطفل، ثم إجراء فحص إكلينيكي شامل من الرأس إلى القدمين للبحث عن العلامات التي قد تشير إلى وجود مرض روماتيزمي. وشددت على أهمية الجمع بين الأعراض والفحص السريري ونتائج التحاليل للوصول إلى التشخيص الصحيح.

اقرأ أيضاً: وزارة الداخلية تعلن نتائج القرعة العلنية لدورة الطلبة الضباط الدفعة الـ50

أنواع الأمراض الروماتيزمية ومسارها

وبينت أن الأمراض الروماتيزمية لدى الأطفال تشمل حالات متعددة، من بينها التهابات المفاصل والعضلات، بالإضافة إلى أمراض مناعية قد تؤثر على أعضاء مختلفة من الجسم، مثل الذئبة الحمراء التي يمكن أن تصيب الأطفال أيضاً ولا تقتصر على البالغين.

وفيما يتعلق بالعلاج، ذكرت الكندري أن معظم الأمراض الروماتيزمية التي يتعامل معها الأطباء تعد أمراضاً مزمنة، لكن مسارها يختلف من حالة لأخرى. فقد تتحسن حالة بعض الأطفال المصابين بالتهاب المفاصل مع تقدم العمر وتنتهي الأعراض خلال مرحلة الطفولة، في حين تستمر الإصابة لدى آخرين حتى مرحلة البلوغ.

ولفتت إلى أن أمراضاً أخرى مثل الذئبة الحمراء والتهاب العضلات المصحوب بالتهاب الجلد قد تستمر إلى مرحلة البلوغ، مما يستلزم متابعة طبية مستمرة وفقاً لطبيعة المرض ومدى نشاطه. وأشارت إلى أن الخيارات العلاجية تختلف بحسب التشخيص والحالة الصحية للطفل، وتشمل العلاجات البيولوجية التي تُعطى عن طريق الحقن لبعض المرضى، وهي متاحة للأطفال والبالغين حسب الحاجة الطبية.

المزيد في قسم محليات