انخفاض كبير في تعاملات ودائع الإنتربنك مع وفرة السيولة المصرفية
أفصحت البيانات الصادرة عن البنك المركزي عن حجم السيولة المتاحة في النظام المصرفي دون فائدة، حيث وصلت في آخر أيام مايو إلى 10.523 مليار دينار، ما يعادل 25.10٪ من إجمالي ودائع القطاع الخاص المقيم وغير المقيم البالغ نحو 41.916 مليار دينار.
توزيع الفوائد على الفئات المختلفة
تُقَدَّر الفائدة المرجحة السنوية للسيولة بحوالي 2.514٪، في حين تتفاوت نسب الفائدة على باقي المبالغ وفق ما يلي: ما يقارب 6.773 مليار دينار تُطبق عليها فائدة تتراوح بين 2٪ و6.829 مليار دينار بفائدة بين 3٪ و3.5٪، ثم 5.324 مليار دينار بفائدة تقارب 3.5٪ إلى 4٪.
توجد أيضاً كتلة ودائع تبلغ 7.877 مليار دينار تُقَدَّر الفائدة عليها بين 4٪ و4.5٪، فيما يقتصر رصيد الفائدة بين 4.5٪ و5٪ على 1.685 مليار دينار فقط.
الفجوات بين الفوائد على الدينار والدولار
تبقى الفجوة بين الفائدة المدفوعة على الدينار أعلى من تلك الخاصة بالدولار، نتيجة للطلب المتزايد على العملة المحلية. سجلت الفائدة للفترة الثلاثية الأشهر على الدينار 3.290٪ مقارنةً بـ2.431٪ على الدولار، بفارق 0.859٪ لصالح الدينار.
أما بالنسبة لفترة نصف العام (ستة أشهر)، فقد ارتفعت الفائدة على الدينار إلى 3.444٪ مقابل 2.599٪ على الدولار، مسجلة فارقاً قدره 0.845٪. وعلى مدى عام كامل، بلغت الفائدة على الدينار 3.598٪ مقارنةً بـ2.733٪ على الدولار، بفارق 0.865٪.
سوق الإنتربنك وتراجع حجم التعاملات
عكست حركة الفائدة على الودائع المتبادلة بين البنوك استقراراً نسبياً؛ إذ بلغ سعر العرض لربع العام 3.563٪ والطلب 3.313٪. وعلى مدار ستة أشهر، سجل العرض 3.757٪ والطلب 3.511٪. لا توجد بيانات عرض أو طلب لفترة تسعة أشهر، بينما تُظهر طلبات الودائع المتبادلة لسنة كاملة عرضاً بنسبة 3.952٪ وطلباً بنسبة 3.706٪.
أظهرت الأرقام أن وفرة السيولة في القطاع قد ساهمت في هدوء سوق الإنتربنك، حيث تراجع حجم التعاملات منذ بداية العام بنسبة 9.14٪، ما يعادل 227 مليون دينار؛ إذ كان رصيد ديسمبر 2.483 مليار دينار وانخفض إلى 2.256 مليار دينار.
ومن الجدير بالذكر أن الانخفاض كان أكثر وضوحاً بين أبريل ومايو، حيث انخفض حجم سوق الودائع المتبادلة بين البنوك بمقدار 685 مليون دينار، أي بنسبة 23.29٪، من 2.941 مليار دينار في أبريل إلى 2.256 مليار دينار في مايو.
آفاق مستقبلية وتوقعات النشاط
تستمر حركة السيولة والطلب عليها في النشاط مع الظروف الاستثنائية المتعلقة بطرح المشاريع. كانت الفترة السابقة تشهد نشاطاً متوسطاً نتيجة للضغوط الجيوسياسية، إلا أن التفاؤل يحيط بالآفاق القادمة مع سياسات حكومية موجهة نحو تعزيز الملف الاقتصادي.
يتوقع أن يساهم ملف الرهن العقاري وتطوير المدن السكنية الجديدة، إلى جانب مشاريع البنية التحتية، في رسم مسارين قد يغيران خريطة السيولة والطلب عليها في الأشهر المقبلة.
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
