قطاع المرور يكشف خطة شاملة لانطلاق العام الدراسي ويعززها بالتقنيات الذكية
الاستعدادات لانطلاق العام الدراسي
أكد رئيس قطاع شؤون العمليات والمرور العميد أحمد فهد العازمي أن القطاع أكمل استعداداته لاستقبال بداية العام الدراسي من خلال نشر 826 ضابطاً وعسكرياً alongside 403 دورية لتأمين الطرق وتنظيم الحركة المرورية، موضحاً أن الانتشار يركز على المواقع ذات الكثافة العالية والطرق المؤدية إلى المناطق التعليمية والتقاطعات الحيوية، مع متابعة مستمرة لحركة السير والتدخل الفوري عند أي حادث أو عطل أو حالة طارئة قد تؤثر على الانسيابية.
وأضاف أن الخطة تقوم على قراءة مسبقة للشوارع والمحاور والتقاطعات التي تشهد ازدحاماً، وتحديد النقاط التي تحتاج إلى تعزيز ميداني، وذلك قبل انطلاق الدراسة بوقت كافٍ، مع توزيع الدوريات وفقاً لحجم الحركة وليس بصورة عشوائية، وتنسيق مستمر مع دوريات الأمن العام.
التقنيات المستخدمة في المراقبة والضبط
لفت العميد العازمي إلى أن المنظومة المرورية تعتمد على 684 كاميرا لضبط المخالفات، إلى جانب 338 كاميرا لمراقبة الطرق ورصد الاختناقات، مشيراً إلى أن هذه الكاميرات مرتبطة بغرفة عمليات متطورة تعمل على مدار الساعة.
وأوضح أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تساهم في رصد مخالفات ربط حزام الأمان واستخدام الهاتف أثناء القيادة، بالإضافة إلى تحليل الازدحام المروري والحوادث، فيما ينقل نظام الحجز الذكي المركبات المخالفة إلى منظومة إلكترونية للمراقبة المستمرة.
نظام الحجز الذكي وتفاصيله
صرّح رئيس القطاع لـ«الأنباء» أن بدء تطبيق نظام الحجز الذكي للمركبات المخالفة، المعروف باسم «الحجز المنزلي»، بدأ اعتباراً من يوم الأحد، حيث يتيح للمخالف الذي تنطبق عليه الشروط اختيار موقع لحجز مركبته بدلاً من نقلها إلى كراجات الحجز، عبر إجراءات إلكترونية تضمن مراقبة المركبة طوال فترة الحجز ومنع تحريكها أو استخدامها بالمخالفة للقرار.
وبين أن الراغب في الاستفادة من هذا النظام يتوجه إلى إحدى الجهات المحددة: إدارة مرور العاصمة، أو إدارة الطرق السريعة في جنوب الصباحية، أو كراج حجز السيارات في جليب الشيوخ، حيث يوثق الموظف المختص بيانات المخالف والمركبة ويدخلها في النظام الإلكتروني قبل تركيب جهاز خاص في المركبة لمتابعتها خلال فترة الحجز.
بعد استكمال الإجراءات وتركيب جهاز المراقبة، يمكن للمخالف التوجه بالمركبة إلى الموقع الذي اختاره لإتمام فترة الحجز، على أن يبدأ احتساب مدة الحجز من الساعة 12 بعد منتصف الليل وفقاً للإجراءات والضوابط المعتمدة، وتستمر المتابعة الإلكترونية من خلال جهاز المراقبة المرتبط بمنظومة متابعة خاصة لدى إدارة تحقيق المخالفات، حيث يراقب موظفون مختصون المركبات للتأكد من بقائها ضمن النطاق الجغرافي المحدد للحجز، ويتم إطلاق تنبيه فوري على شاشة المراقبة عند اكتشاف أي حركة خارج النطاق المحدد، ويعتبر ذلك «كسر الحجز المنزلي» وتبلغ قيمة المخالفة المترتبة عليه 50 ديناراً.
الجهود المستمرة وتحسين الحركة
ذكر العميد العازمي أن القطاع يواصل العمل على معالجة الاختناقات من خلال تحسين إدارة الحركة المرورية وتطوير شبكة الطرق والتقاطعات، مؤكداً أن هناك فرقاً بين مجرد امتلاك طريق يستوعب أعداداً كبيرة من المركبات وبين إدارة الحركة على هذا الطريق بالشكل الأمثل.
وأشار إلى أن الازدحام المروري ظاهرة مركبة تتأثر بزيادة أعداد المركبات، والتوسع العمراني، وتزامن الرحلات اليومية في أوقات الذروة، إضافة إلى بعض الاختناقات الناتجة عن الحوادث أو أعمال الطرق أو الوقوف الخاطئ، وبالتالي فإن الحل يتطلب رؤية شاملة تبدأ من تحسين إدارة الحركة ولا تنتهي عند تطوير البنية التحتية للطرق.
ولفت إلى أن القطاع يدرس إعادة تنظيم بعض الطرق والتقاطعات وتعديل أنظمة الإشارات المرورية لرفع انسيابية الحركة وتقليل أوقات الانتظار، مع متابعة أداء التقاطعات وتحليل حجم الحركة ومعدلات الانتظار والحوادث التي تقع في المواقع المختلفة.
وبخصوص قانون المرور الجديد، ذكر أن عدد الوفيات المرورية بلغ 261 حالة في عام 2024 وانخفض إلى 188 حالة في عام 2025، كما لوحظ تراجع كبير في عدد الحوادث والإصابات والمخالفات المرورية، ما يعكس أثراً إيجابياً لتطبيق القانون.
وأكد أن المخالفات المتراكمة على بعض المواطنين والمقيمين تتم إحالتها إلى المحكمة، مع رفض الصلح وترك الأمر للسلطة القضائية لإصدار الأحكام المناسبة، موضحاً أن التأخير في الدفع قد يؤدي إلى مضاعفة القيمة وربما إلى السجن وسحب الرخصة ومصادرة السيارة.
وشدد على أن الوزارة مستمرة في تطبيق الإبعاد بحق الوافدين الذين يرتكبون مخالفات مرورية جسيمة وفقاً للقانون والضوابط المعمول بها، وأن هناك مخالفات بالغة الخطورة لا يمكن التعامل معها كمخالفات عادية عندما يتعمد السائق سلوكاً يعرض حياة الآخرين للخطر.
وأخيراً، أوضح أن الحملات الميدانية المستمرة لضبط المركبات غير المستوفية لاشتراطات السلامة، وتنظيم سيارات الأجرة لتحقيق التوازن بين الخدمة وانسيابية الطرق، وغرف العمليات التي تتابع حركة السير وتعيد توزيع الدوريات وفق الحاجة، جميعها جزء من الاستراتيجية المتكاملة لتعزيز الأمن المروري وتحسين جودة الحياة على الطرق.
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
