تخطَّ إلى المحتوى
الأحد 11 أكتوبر 202630 ربيع الثاني 1448 هـ22:22 الكويتالفجر 04:28 33° غائم جزئياًد.ك = 3.217 $
طالع سهيل — متبقٍ 5 أيام، ثم موسم الوسم
أخبار الكويت و الخليج و العالم
صحيفة إلكترونية كويتيةالأحد 11 أكتوبر 2026
الآن

مستشفى الأميري يجري 28 ألف فحص ثدي سنوياً ويكشف عن 600-700 حالة سرطان جديدة

مستشفى الأميري يجري 28 ألف فحص ثدي سنوياً ويكشف عن 600-700 حالة سرطان جديدة

فحص الأشعة السنوي للثدي في مستشفى الأميري

أكدت رئيسة قسم الأشعة في مستشفى الأميري ورئيسة البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي في المستشفى د. أسماء الفيلكاوي أن القسم يجري نحو 28 ألف فحص سنوياً لخدمات تصوير الثدي، وتشمل هذه الخدمات الموجات فوق الصوتية (السونار)، والخزعات، والتصوير بالرنين المغناطيسي، بالإضافة إلى فحص الماموغرام الذي يبلغ نحو 800 فحص سنوياً.

البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي

وأضافت الفيلكاوي في تصريح لـ «الجريدة» على هامش فعالية التوعية بسرطان الثدي والكشف المبكر التي أقيمت في مستشفى الأميري اليوم أن البرنامج الوطني للكشف المبكر عن أمراض الثدي انطلق عام 2014 ويغطي مختلف مناطق الكويت من خلال خمسة مراكز صحية مخصصة لإجراء الفحوصات ثم تُقرأ نتائجها في المركز الرئيسي، مشيرة إلى أن الفحص يستهدف النساء من عمر أربعين عاماً فما فوق اللواتي لا يعانين أعراضاً مرضية.

آلية حجز المواعيد والحملات التوعوية

وأوضحت أن البرنامج يعمل على مدار العام ويُتيح حجز المواعيد عبر تطبيقَي «سهل» و«سالم»، حيث تفتح المواعيد في منتصف كل شهر للشهر التالي، ما يتيح للسيدات اختيار المركز واليوم والوقت المناسب لهن دون ضرورة مراجعة مركز ضمن المنطقة السكنية التابعة لهن.

أهمية الفحص المبكر وتقييم الحالات

ولفتت إلى أن الأبحاث أثبتت أهمية الفحص المبكر في اكتشاف الأورام حيث يوفّر خيارات علاجية أقل حدة ويرفع فرص الشفاء ويقلل احتمالات عودة الإصابة والوفيات، مبينة أن سرطان الثدي يُعد أكثر أنواع السرطان انتشاراً بين النساء في الكويت مع تسجيل نحو 600 إلى 700 حالة جديدة سنوياً.

من جانبها نوهت رئيسة اختصاصي فنيي الأشعة في «الأميري» د. منى أشكناني بجهود وزارة الصحة في التوسع في خدمات الفحص والتشخيص لمختلف الأمراض وعلى رأسها سرطان الثدي، ولفتت إلى أن وجود أقسام للجراحة في مختلف المستشفيات يسهم في تسهيل تقييم الحالات ومتابعتها وتقليل الحاجة إلى المركزية في تقديم الخدمة.

وأضافت أشكناني في تصريح لـ «الجريدة» أن النساء اللاتي يلاحظن وجود ورم أو تغيّرات في الثدي يحتجن إلى تقييم طبي من خلال المركز الصحي التابع لمنطقتهن تمهيداً لتحويل الحالات التي تستدعي ذلك إلى أقسام الجراحة في المستشفيات المختصة، موضحة أن تقييم الحالات دون سن الأربعين يبدأ عادةً بفحص الموجات فوق الصوتية (السونار) وفي حال وجود اشتباه طبي قد تستدعي الحالة إجراء فحوصات إشعاعية إضافية وفقاً لتقدير الطبيب وطبيعة الأعراض.