وزارة الداخلية الكويتية تعزز الجاهزية الأمنية والمرورية مع انطلاق العام الدراسي الجديد

أعلنت وزارة الداخلية اليوم السبت عن رفع مستوى الجاهزية الأمنية والميدانية، مع تخصيص 870 دورية أمنية ومرورية لتأمين انطلاق العام الدراسي الجديد (2026 – 2027)، بهدف تنظيم حركة السير وضمان سلامة الطلبة ومستخدمي الطريق.
نشر 870 دورية و338 كاميرا لمراقبة الطرق
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي أن الخطة الأمنية تشمل نشر 520 دورية تابعة لقطاع شؤون مديريات الأمن، و200 دورية للإدارة العامة للمرور، و150 دورية للإدارة العامة لشرطة النجدة، وذلك في محيط المدارس والطرق المؤدية إليها ومختلف الأماكن الحيوية للحد من الكثافة المرورية وتعزيز انسيابية الحركة.
اقرأ أيضاً: الفجام يتفقد كليتي التمريض والعلوم الصحية ومعهد التمريض بالشويخ
وبينت أن مديريات الأمن تتولى تأمين محيط المدارس والأماكن الحيوية وتعزيز الانتشار الأمني، فيما تعمل الإدارة العامة للمرور على تنظيم حركة السير والإشارات، ومتابعة الطرق من غرفة التحكم عبر 338 كاميرا مراقبة مرورية، إلى جانب تفعيل نظام الوميض في الإشارات الضوئية.
اقرأ أيضاً: السعودية وجهة قريبة للعائلات الكويتية: من الخفجي إلى العلا
وأضافت أن الإدارة العامة لشرطة النجدة تتولى التدخل الفوري والاستجابة السريعة للبلاغات الواردة إلى هاتف الطوارئ (112)، مؤكدة جاهزيتها لتلقي البلاغات والتعامل مع الحالات الطارئة على مدار الساعة.
اقرأ أيضاً: وزارة الشؤون الكويتية تعزز رقابتها على التعاونيات لحماية حقوق الموظفين المواطنين
إطلاق حملة «وقاية.. وأمان» التوعوية
وذكرت وزارة الداخلية أن الاستعدادات تتزامن مع إطلاق الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني حملة «وقاية.. وأمان» التوعوية، التي تستمر طوال العام الدراسي عبر برامج وأنشطة موجهة إلى الطلبة وأولياء الأمور والهيئات التعليمية والجمهور، بهدف ترسيخ الممارسات الآمنة والسلوك المسؤول.
اقرأ أيضاً: وزارة التربية تطلق حصصاً إلكترونية عبر منصة «تيمز» السبت المقبل
وأوضحت أن الحملة ترتكز على ستة محاور رئيسية تشمل السلامة المرورية، وحماية الأحداث، والوقاية من المخدرات، والأمن الإلكتروني، والتطرف الفكري، والوعي البيئي.
ودعت الجميع إلى الالتزام بقواعد المرور وخطوط عبور المشاة، وعدم مشاركة البيانات البنكية أو رموز التحقق مع أي جهة، فضلاً عن متابعة الأبناء وتعزيز الحوار داخل الأسرة، مؤكدة أن الوقاية والأمان يبدآن بالوعي المجتمعي.




