العوضي: تنمية الكوادر البشرية أولوية لتحسين جودة الخدمات الصحية في الكويت

أكد وزير الصحة الكويتي الدكتور أحمد العوضي، اليوم السبت، أن الاهتمام بالكوادر الوطنية وتطوير قدراتها العلمية والمهنية يمثل دعماً أساسياً لتطوير قطاع الرعاية الصحية وتحقيق التنمية المستدامة للخدمات الطبية في البلاد.
المؤتمر العلمي منصة لتبادل الخبرات
جاءت تصريحات العوضي خلال كلمته في افتتاح المؤتمر الثاني للطب الباطني الذي ينظمه مستشفى العدان. وأشار إلى أن هذه المؤتمرات واللقاءات العلمية تعكس الالتزام بتعزيز ثقافة البحث العلمي والتعليم الطبي المستمر، وتوفر منصة مهنية لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث التطورات في تشخيص وعلاج الأمراض الباطنية.
مسيرة 45 عاماً لمستشفى العدان
واستعرض الوزير مسيرة مستشفى العدان التي تمتد على مدى 45 عاماً، حيث بدأت خدماته الصحية في عام 1980 وافتتح رسمياً في عام 1981. وأشاد بالتطور الذي شهده المستشفى وقسم الطب الباطني، بما في ذلك التوسع في التخصصات الدقيقة وتحديث البنية التحتية وتعزيز التكامل بين الأقسام المختلفة.
نقلات نوعية في الخدمات الطبية
وأوضح العوضي أن قسم الطب الباطني في مستشفى العدان شهد تطورات كبيرة شملت تحسين خدمات أمراض الدم الإكلينيكية، والأمراض العصبية، والسكتات الدماغية، والاضطرابات الحركية، بالإضافة إلى العيادات التخصصية للسمنة، والجهاز الهضمي، والجهاز التنفسي، وطب الشيخوخة. كما ساهم القسم في وضع البروتوكولات السريرية وبرامج الكشف المبكر والوقاية.
الطبيب المؤهل ركيزة لا غنى عنها
وأضاف الوزير أنه في ظل التطور السريع للطب الدقيق والتقنيات الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، تبرز أهمية هذه اللقاءات في ربط المعرفة بالممارسة السريرية، مما يمكن الأطباء من مواكبة المستجدات بما يخدم المريض ويرفع جودة الخدمة. وشدد على أنه «مهما أتاحت التقنيات الحديثة، فإن الطبيب المؤهل القادر على حسن التقدير واتخاذ القرار السريري يظل الأساس الذي لا غنى عنه في رعاية الإنسان».
من جانبه، قال رئيس قسم الطب الباطني في مستشفى العدان ورئيس المؤتمر الدكتور خليل شويكر، خلال افتتاح المؤتمر الذي يعقد للعام الثاني على التوالي، إن الهدف الأساسي منذ النسخة الأولى كان إيجاد فرصة تجمع الأطباء من مختلف التخصصات لتبادل الخبرات ومواكبة أحدث المستجدات.
وأوضح شويكر أن اللقاءات العلمية لا تقتصر على تقديم المحاضرات والجلسات النقاشية، بل تتيح مساحة للتواصل المباشر بين الزملاء والاستفادة من التجارب السريرية المشتركة، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر وإيجابي على مستوى جودة الرعاية المقدمة للمرضى.




