ملتقى ‘كفو 2026’ يفتتح فعالياته بـ17 محوراً تنموياً في الكويت

انطلاق الملتقى تحت شعار الصمود والتنمية
ضمن موسم الكويت للشباب والرياضة، انطلقت مساء أمس الأربعاء فعاليات ملتقى «كفو 2026» الذي حمل عنوان «من الصمود إلى التنمية… شباب الكويت يصنع المستقبل»، وذلك في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي. ويضم الملتقى جلسات نقاشية تغطي 17 ملفاً تنموياً واجتماعياً، من بينها الأمن والمياه والغذاء والطاقة والرياضة والصحة والتغذية والتعليم والثقافة والفنون والذكاء الاصطناعي والمرونة السيبرانية والتنمية الاقتصادية واستمرارية الأعمال وتمكين الشباب والمرأة وذوي الإعاقة.
محافظ العاصمة: الشباب ثروة الوطن الحقيقية
أكد محافظ العاصمة الشيخ عبدالله سالم العلي، في كلمته الافتتاحية، أن الملتقى يجسد مسيرة الكويت التي اتسمت بالصمود في وجه التحديات، ثم الانتقال نحو البناء والتنمية واستشراف المستقبل. وشدد على ضرورة مواصلة هذه المسيرة بما يعكسه عزيمة أبناء الكويت وإسهاماتهم في شتى القطاعات. وأشار إلى أن الاهتمام الذي توليه القيادة السياسية، وفي مقدمتها سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، للشباب الكويتيين، يعكس إيماناً راسخاً بأنهم يمثلون الثروة الحقيقية للوطن والركيزة الأساسية لبناء مستقبله وتحقيق تطلعاته التنموية.
وقال الشيخ عبدالله سالم العلي إن الأجيال السابقة سطرت أروع صور الصمود والتضحية من أجل حماية الكويت والحفاظ على أمنها واستقرارها، بينما يتحمل شباب اليوم مسؤولية استكمال هذه المسيرة الوطنية عبر التسلح بالعلم والمعرفة والإبداع. ودعاهم إلى تحويل الطموحات إلى إنجازات تسهم في رفعة الوطن وتقدمه. كما أشاد بالدور الوطني لمنصة «كفو» في إبراز الكفاءات الوطنية واحتضان الطاقات الشبابية ودعم مواهبها، مؤكداً أهمية تكامل جهود الجهات المختلفة لتمكين الشباب وتعزيز دورهم في مسيرة البناء والتنمية.
الرئيسة التنفيذية للمنصة: احتضان المواهب وتحويل الأفكار إلى إنجازات
من جانبها، قالت الرئيسة التنفيذية لمنصة كفو، فاطمة الموسوي، إن المنصة انطلقت من فكرة تهدف إلى تمكين الشباب وإتاحة الفرص لهم لإبراز إمكاناتهم ومواهبهم الإبداعية، إيماناً بقدراتهم على التميز والإسهام الفاعل في تنمية المجتمع. وأوضحت أن المنصة تحرص على اكتشاف المواهب الشبابية بصورة مستمرة واحتضان المبادرات الإبداعية ورعايتها، مع توفير البيئة المناسبة لتحويل أفكارهم وطموحاتهم إلى إنجازات ملموسة.
وأضافت الموسوي أن التطور والنجاح الذي حققته المنصة جاء ثمرة للدعم والرعاية اللذين حظيت بهما من الديوان الأميري منذ انطلاقتها الأولى، مما أسهم في تحويل الفكرة إلى منصة فاعلة لدعم الطاقات الوطنية الشابة وإبراز إبداعاتها في مختلف المجالات. وعبرت عن سعادتها بحضور المسؤولين وشركاء النجاح من القطاعين الحكومي والخاص، مؤكدة أهمية استمرار التعاون والشراكة بين الجهات لدعم المبادرات الشبابية وتوسيع آفاق الفرص المتاحة أمام الشباب الكويتيين.
مؤسس المنصة: من تساؤل جوهري إلى فضاء وطني للإبداع
بدوره، استعرض أستاذ التاريخ في جامعة الكويت الدكتور بدر السيف البدايات الأولى لمنصة «كفو»، مشيراً إلى أنها انطلقت من فكرة وطنية تهدف إلى إتاحة مساحة أوسع للشباب الكويتيين للتعبير عن طموحاتهم وتطلعاتهم والمشاركة الفاعلة في رسم مستقبل وطنهم. وقال إنه يشارك مع مجموعة من زملائه في بلورة فكرة تسعى إلى تمكين الشباب وإيصال أصواتهم وإتاحة الفرصة أمامهم للإسهام في مسيرة البناء والتنمية.
وأوضح أن فكرة المنصة بدأت من تساؤل جوهري حول كيفية الإصغاء إلى الشباب الكويتيين ومنحهم دوراً حقيقياً في صناعة مستقبل بلدهم، مؤكداً أن الإيمان بقدرات الشباب وإمكاناتهم كان الدافع الأساسي وراء إطلاق هذه المبادرة. وأعرب عن سعادته بما حققته المنصة من تطور ونمو منذ انطلاقتها، حتى أصبحت اليوم مساحة وطنية تجمع الكفاءات والمواهب الشبابية، وتتيح لها فرص التواصل والمشاركة والإبداع بما يخدم الكويت ومستقبل أجيالها القادمة.




