إسطنبول تستضيف الدورة العاشرة لمنتدى ‘تي آر تي وورلد’ بحضور أردوغان

انطلقت في مدينة إسطنبول، اليوم الجمعة الموافق 6 نوفمبر 2026، فعاليات النسخة العاشرة من منتدى قناة ‘تي آر تي وورلد’ التركية الناطقة بالإنجليزية، والذي يُعقد تحت شعار ‘عالم بلا مركزية: من يقود عندما تصبح القواعد لاغية؟’.
انطلاقة رسمية رفيعة المستوى
يجمع المنتدى، الذي تستضيف فعالياته قاعة مركز إسطنبول للمؤتمرات، نخبة من الأكاديميين والصحفيين والرياضيين والفنانين والسياسيين وممثلي منظمات المجتمع المدني، إلى جانب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لمناقشة أبرز القضايا المطروحة على الساحة الدولية. ويُعد هذا التجمع، الذي تنظمه شبكة ‘تي آر تي’ التركية سنوياً منذ عام 2017، منصة للحوار العالمي تجمع شخصيات بارزة من مختلف أنحاء العالم، وتسهم في تعزيز التبادل الفكري والثقافي بين الحضارات.
اقرأ أيضاً: هل ستمضي مصر قدماً في صفقة J-10C وتتخلى عن الـF-16 الأميركية؟
وخلال اليوم الأول من المنتدى، يلقي الرئيس أردوغان كلمة الافتتاح إلى جانب رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، والمدير العام لشبكة ‘تي آر تي’ محمد زاهد صوباجي. كما يشارك نائب الرئيس التركي جودت يلماز في جلسة نقاشية تحت عنوان ‘تركيا: من قوة إقليمية إلى فاعل بين الأقاليم’، فيما يتحدث رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن في جلسة بعنوان ‘غزة عند تقاطع القانون الدولي والانهيار الإنساني’.
اقرأ أيضاً: أردوغان يؤكد مواصلة الحوار مع الإدارة الأميركية والكونغرس بعد انتخابات التجديد النصفي
محاور النقاش في النسخة العاشرة
يتناول المنتدى في دورته العاشرة التحولات الكبرى في موازين القوى العالمية ومفهوم القيادة، وذلك من خلال تسليط الضوء على موضوعات تشمل الذكاء الاصطناعي، وأزمات الطاقة، والقانون الدولي، والاقتصاد، إلى جانب الأولويات والأجندات العالمية والإقليمية. وتأتي هذه النقاشات في إطار سعي المنتدى إلى استشراف مستقبل النظام الدولي في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة.
اقرأ أيضاً: وزير الطاقة التركي: سوريا بحاجة لاستثمارات ضخمة ولا نرى خط كركوك-بانياس تهديداً
ويشمل جدول أعمال المنتدى هذا العام عدداً من الجلسات المفتوحة، من بينها: ‘عودة الدبلوماسية عالية المخاطر: وصعود القوى المتوسطة والنظام متعدد الأقطاب’، و’المفارقة الأمريكية في النظام الدولي’، و’نحو تعافٍ شاق: الاقتصادات الوطنية بعد الحروب في الشرق الأوسط’، و’الجغرافيا السياسية الجديدة للترابط: الطرق البحرية ونقاط الاختناق والممرات’، و’من يملك السيطرة في العصر الخوارزمي؟ الشركات والدول والمواطنون’، و’التداعيات اللاحقة لأزمات الطاقة: المؤسسات تحت الضغط’، و’إدارة المسؤولية في عصر الذكاء الاصطناعي’.
حصيلة عقد من الحوار العالمي
وعلى مدار السنوات العشر الماضية، نظم المنتدى 86 جلسة مفتوحة و76 جلسة مغلقة، شارك فيها 801 متحدث أمام آلاف الحضور، مما جعله منصة رائدة لتبادل وجهات النظر والخبرات على مختلف الأصعدة. وتُظهر هذه الأرقام حرص القائمين على المنتدى على توفير فضاء للحوار البناء والنقاش العميق حول القضايا الدولية الأكثر إلحاحاً.
جلسات مائدة مستديرة متخصصة
بالإضافة إلى الجلسات المفتوحة، ستناقش اجتماعات المائدة المستديرة بمشاركة خبراء متخصصين موضوعات حيوية عدة، من بينها ديناميات الأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، والتكتل الأوراسي، والحرب الروسية الأوكرانية، والدبلوماسية والجغرافيا الاقتصادية في إفريقيا. وتُعقد هذه الاجتماعات المغلقة بهدف الخروج بتوصيات عملية تسهم في معالجة التحديات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.
المزيد في قسم عربي و عالمي




