الجزائر تكشف عن تفكيك شبكة إرهابية دولية كانت تستعد لأعمال تخريبية بوهران

تفكيك الشبكة الإجرامية الدولية
أعلنت الشرطة الجزائرية يوم الأحد أنها تمكنت من تفكيك ما وصفته بـ«شبكة إجرامية دولية» تضم واحد وستين شخصاً كانوا يعدون لتنفيذ أعمال تخريبية تمس بالأمن العام في البلاد.
تفاصيل العملية والقبض على المشتبهين
ذكر التلفزيون الجزائري الرسمي أن الشرطة اتهمت شبكة مغربية بالتخطيط لعمليات تمس بالأمن الداخلي دون أن تحدد طبيعتها، ولم تصدر السلطات المغربية أي رد فوري على هذا الادعاء. وأفادت المصادر أن الشرطة القضائية بأمن ولاية وهران تمكنت، في بداية أكتوبر الجاري، من إحباط المخطط وتوقيف واحد وستين شخصاً من بينهم ضابط سابق في الجيش، ووصفَت الشبكة بأنها عالية الخطورة.
الخلفيات والتوترات مع المغرب
أشارت الشرطة إلى أن العملية، التي جرت تحت إشراف النيابة المختصة، أسفرت عن ضبط واسترجاع جوازات سفر مغربية ومبالغ مالية باليورو، وقدّم المشتبه فيهم أمام النيابة العامة بوهران لإتمام الإجراءات القانونية.
كانت الجزائر قد فرضت في سبتمبر 2024 نظام التأشيرة على الأجانب الحاملين لجوازات سفر مغربية، واعتبرت ذلك خطوة لحماية استقرارها وأمنها ووصفته بأنه ثالث خطوة في توتراتها مع الرباط. كما قطعت العلاقات الدبلوماسية مع المغرب في أغسطس 2021 بسبب ما وصفته بأفعال عدائية مستمرة، وأغلقت مجالها الجوي أمام الرحلات المغربية في سبتمبر من نفس العام، ووقفت العمل عبر خط أنابيب الغاز الذي يربط المغرب بأوروبا في نوفمبر 2021 دون تجديد عقده الذي كان يربطها بإسبانيا عبر المغرب. وتظل الحدود البرية بين البلدين مغلقة منذ عام 1994 على خلفية هجوم استهدف فندقًا في مراكش اتهمت فيه الرباط الجزائر بالوقوف وراءه، مما دفع الجزائر إلى فرض تأشيرة على رعاياها ثم إغلاق الحدود البرية بشكل دائم.




