عائلات ضحايا تفجيرات الريحانية تستقبل خبر اعتقال معراج أورال بفرحة ممزوجة بالحزن

في 17 أكتوبر 2026، تلقت عائلات ضحايا تفجيرات الريحانية بولاية هطاي جنوبي تركيا عام 2013 نبأ القبض على المتهم معراج أورال في سوريا، فعبّرن عن فرحة امتزجت بالحزن بعد سنوات من انتظار محاسبة الجناة.
تفاصيل الاعتقال
أفادت السلطات السورية بأن جهاز الاستخبارات العامة ألقى القبض على علي كيالي، المعروف باسم معراج أورال، أثناء محاولته الهرب عبر الحدود. يُتهم أورال بقيادة مجموعة مسلحة تُدعى المقاومة السورية التي قاتلت إلى جانب نظام الأسد السابق وارتبط اسمها بمجزرتي البيضا ورأس النبع في بانياس.
وجه مسؤولون أتراك الشكر إلى الدولة والأجهزة الأمنية والرئيس عقب إلقاء القبض على جميع الإرهابيين المتورطين في تفجيرات الريحانية.
شهادات العائلات
قال أحمد تونا، رئيس جمعية شهداء 11 مايو، الذي فقد ابنه أوغول جان في الهجوم، إن القبض على أورال أثناء محاولته الفرار إلى خارج سوريا أثلج صدورهم.
من جانبها، أعربت خديجة كبرى أربوز عن سعادتها بالقبض على المتهم، مشيرة إلى أنها فقدت ابنتها فاطمة نور، التي كانت تبلغ عامًا ونصف العام، وشقيقتها نادرة قووت في التفجيرين. وأكدت أن العائلات عاشت آلامًا لا تُنسى، مؤكدة رفضها أي محاولة لتقسيم البلاد.
أضافت: نحن سعداء جدًا، ونتشارك فرحتنا مع الجميع، ولتحيا دولتنا.
وبدورها، قالت مدينة أردمجي، التي فقدت ابنها خليل في التفجيرات، إن القبض على المتهم منح العائلات فرحة ممزوجة بالحزن، بعد سنوات من الفقد والمعاناة.
خلفية تفجيرات الريحانية
في 11 مايو/أيار 2013، شهدت بلدة الريحانية بولاية هطاي جنوبي تركيا تفجيرين بسيارتين مفخختين، أحدهما قرب مبنى البلدية والآخر أمام مبنى البريد، ما أسفر عن مقتل 53 شخصًا وإصابة عدد كبير آخر.
وتسببت التفجيرات في أضرار لحقت بـ912 منزلًا و891 محلًا تجاريًا و148 مركبة.
ونُقلت القضية إلى أنقرة لأسباب أمنية، وصدر الحكم فيها في 23 فبراير/شباط 2018. وحُكم بالسجن المؤبد المشدد على 9 من أصل 33 متهمًا كانت محاكمتهم مستمرة آنذاك، فيما صدرت أحكام بالسجن لمدد مختلفة بحق 13 آخرين.




