وزارة الصحة الكويتية تؤكد أهمية الكشف المبكر للسكري.. ومؤتمر «الفروانية» يناقش مستقبل رعاية المرأة

شدّدت مديرة إدارة تعزيز الصحة في وزارة الصحة، الدكتورة عبير البحوة، على أن التدخل المبكر يمثّل حجر الزاوية في مواجهة داء السكري، داعية إلى توسيع دائرة الوعي المجتمعي بأساليب الوقاية وآليات التعامل مع أنماط المرض المتعددة. وأوضحت، في تصريح بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لداء السكري الذي يصادف الرابع عشر من نوفمبر كل عام، أن الاكتشاف المبكر يسهم بفعالية في تقليص المضاعفات الصحية وحماية أعضاء الجسم من الأضرار الناجمة عن ارتفاع سكر الدم لفترات طويلة.
شعار «التدخل المبكر» يوجّه فعاليات اليوم العالمي 2026
أطلقت إدارة تعزيز الصحة أنشطة الاحتفال لهذا العام تحت شعار «التدخل المبكر لمكافحة داء السكري»، بهدف تسليط الضوء على ضرورة التحرك السريع في مواجهة المرض وتعزيزدراك مخاطره. وبيّنت البحوة أن السكري مرض مزمن ينشأ إما من عجز البنكرياس عن إفراز الإنسولين بكميات كافية، أو من عدم قدرة الجسم على توظيف الإنسولين المنتج بكفاءة، وهو الهرمون المنظم لمستوى الغلوكوز في الدم، محذرة من أن استمرار الارتفاع في سكر الدم يؤدي مع الوقت إلى تلف خطير يصيب الأعصاب والأوعية الدموية.
اقرأ أيضاً: الكويت ومصر.. مواقف مشتركة في مواجهة التحديات الأمنية وتقويض الظواهر السلبية الناجمة عن الجرائم
ثلاثة أنماط رئيسية للمرض
استعرضت المديرة الأنماط الثلاثة الرئيسة للسكري: النمط الأول الذي يتميز بنقص إنتاج الإنسولين ويستلزم حصول المريض عليه يومياً، والنمط الثاني الذي يعجز فيه الجسم عن استخدام الإنسولين بالشكل الصحيح مما يرفع سكر الدم ويسبب مضاعفات خطيرة إن لم يُعالج، والنمط الثالث المتمثل في سكري الحمل حيث يرتفع الغلوكوز أثناء الحمل إلى مستويات تفوق المعدل الطبيعي دون بلوغ حد التشخيص الكامل للسكري.
اقرأ أيضاً: الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب تُعيد تشكيل لجنة اعتماد الإنتاج العلمي لترقيات أعضاء هيئة التدريس
المؤتمر السنوي الـ 28 لأمراض النساء في «الفروانية»
في سياق مواز، أعلنت رئيسة مجلس أقسام النساء والولادة ورئيسة قسم النساء والولادة في مستشفى الفروانية، الدكتورة أمل خضر، انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثامن والعشرين للمجلس خلال الفترة من 12 إلى 14 من الشهر الجاري، تحت شعار «رسم ملامح مستقبل الرعاية الصحية للمرأة». وأفادت خضر بأن البرنامج العلمي يضم 66 محاضرة متخصصة يلقيها 50 محاضراً من الكفاءات الطبية المحلية والعالمية، إضافة إلى 5 ورش عمل طبية وجراحية متقدمة تسبق انطلاق الجلسات الرئيسية.
أكدت خضر أن المؤتمر يشكّل منصة علمية لتبادل الخبرات والاطلاع على أحدث المستجدات والابتكارات العلاجية في تخصص النساء والولادة وفروعه الدقيقة، بما يدعم تطوير الممارسات الطبية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمريضات. وتركز المحاور على مناقشة أحدث التقنيات الجراحية والعلاجية، وتنمية مهارات الكوادر الطبية، وتعزيز التعاون والتكامل بين المتخصصين لمواكبة التطورات العالمية. وأشارت إلى أن إقامة المؤتمر تأتي في إطار جهود تعزيز التعليم الطبي المستمر وتوفير فرص التدريب العملي والعلمي للأطباء والاستفادة من الخبرات المحلية والدولية في تطوير رعاية صحة المرأة.
المزيد في قسم محليات




