وزارة العدل السورية تعلن تسلم النائب العام ملف المتهم الرئيسي في مجزرة التضامن

تسلم النائب العام ملف المتهم
أعلنت وزارة العدل السورية يوم السبت أن مكتب النائب العام تسلم ملف القضية الخاص بأمجد يوسف، المتهم الرئيس في مجزرة حي التضامن التي وقعت في دمشق عام 2013، وذلك بعد اختتام التحقيقات الأولية.
ونقلت قناة الإخبارية السورية الرسمية عن الوزارة قولها: “مكتب النائب العام للجمهورية يتسلم ملف أمجد يوسف بعد انتهاء التحقيقات الأولية، تمهيداً لإحالته إلى قاضي التحقيق، مع تحريك دعوى الحق العام بحقه وحق شركائه، بناء على الأدلة والتحقيقات المحالة من إدارة مكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية لمتابعة الإجراءات أصولاً”.
اقرأ أيضاً: ليبيا.. الدبيبة وتيتيه يناقشان دعم لجنة «4+4» لدفع المسار الانتخابي وإنهاء الانقسام
تأكيد الوزارة على مسار المحاسبة
أكدت الوزارة في بيانها أنها ماضية بثبات في مسار المحاسبة ومنع الإفلات من العقاب، لإنصاف ضحايا الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري، وفق المقتضى القانوني والعدالة الانتقالية.
تفاصيل المجزرة والتحقيقات المصورة
في أبريل الماضي، أعلن وزير الداخلية أنس خطاب في بيان رسمي القبض على يوسف، وقد عبر المواطنون عن ارتياحهم وطالبوا بإنزال الجزاء العادل بحق شخص انتظروه طويلاً خلف القضبان بعد ارتكابه المجزرة بدم بارد.
اقرأ أيضاً: العدل تعلن إنشاء دوائر قضائية متخصصة لمنازعات مقاولات السكن الخاص بتوجيهات رئيس الوزراء
تعود أحداث المجزرة إلى 16 أبريل 2013، حين أقدمت قوات النظام المخلوع على قتل 41 مدنياً في حي التضامن وألقت جثامينهم في حفرة كبيرة، وعُثر لاحقاً على عظام بشرية في المنطقة، وفق ما رصدته عدسة الأناضول في 20 ديسمبر 2024.
وفي 27 أبريل 2022 نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقطع فيديو قالت إنه سربه مجند في ميليشيا موالية للنظام، ويظهر قتل عناصر الفرع 227 التابع لمخابرات النظام العسكرية لـ 41 شخصاً على الأقل وإحراق جثثهم في الحي ذاته.
اقرأ أيضاً: الدفاع المدني السعودي يعلن انتهاء التهديد في جيزان بعد إنذار مبكر
ويظهر في التسجيل ضابط مخابرات نظام الأسد أمجد يوسف بوضوح وهو يطلق النار على مدنيين معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي.
ملاحقات مستمرة للمتورطين
وتواصل وزارة الداخلية الإعلان بشكل متكرر عن إلقاء القبض على متورطين بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين على مدار سنوات الثورة السورية (2011-2024).
المزيد في قسم عربي و عالمي




